السبت-23 مارس 2019 - 07:33 ص






الاخبار والانشطة

الجمعة-15 مارس 2019 - 05:58 م

آفاق التعليمي الأكاديمي /خاص

مقال : ل إيمان صالح

في الحادي عشر من شهر مارس الجاري
تفاجئنا جميعا بقرار وزير التربية والتعليم  ، الذي  ينص علی الغاء الاختبارات الوزارية لمرحلة التعليم الأساسي والاستعاضة عنها باعتماد اختبارات  علی مستوی المدرسة،

قرار كهذا  يعتبر خطوة جيدة في الحد من ظواهر كثيرة إحدی أهمها  ظاهرة  الغش،
 ولكن الا ترون ان موعد صدوره متأخر!! لا بل متأخر جدا!! حيث انه لم يتبق علی موعد الاختبارات غير شهر واحد فقط!!

وهل شهرا كفيلا بتوعية الطلاب!و تهيئتهم!خصوصا ان لنا أكثر من ربع قرن نعاني من ظاهرة الاتكال علی الغش التي تأصلت  في عقول ابناءنا الطلاب  والمجتمع ككل
شهر واحدا ليس كفيلا بمعالجة الظاهرة تربويا ولن نجني منها الا نتائج وخيمة.

  قرارا مصيري  كهذا من المفترض أن يكون مدروس مسبقا من كل النواحي الإدارية و التربوية  منذ بدء العام الدراسي،
فتأخير صدور  أي قرار تربوي يخص الطالب في الدرجة الأولی  له عواقب وخيمة لن نحمد عقبها ،
الا ترون انه  كان من المفترض الاحتفاظ بفكرة القرار والإعلان عنها  منذ  بداية  العام الدراسي الجديد واصدار خطة تنص علی الية تنفيذه ،
حتی يتسنی  للمربون توعية  الطلاب وتهيئتهم نفسيا  للاقبال علی العام الدراسي بهمة ونشاط منذ البداية !

قرارات  تخبطية   لم يتفق علی اليه سيرها حتی اللحظة لن نجني منها سوی كثرة الفساد والفاسدين
خصوصا بعد ان رفعت المخصصات الخاصة بالاختبارات !!!
والحليم تكفيه الإشارة