السبت-15 ديسمبر 2018 - 11:50 م






الاخبار والانشطة

الجمعة-30 نوفمبر 2018 - 11:54 م

آفاق التعليمي الاكاديمي/خاص



في فيديو صادم، ظهر فيه معلم حوثي وهو يتفاخر بتدريب مجموعة من الأطفال على القتال، بهدف إعدادهم وإرسالهم لجبهات القتال، مما يؤكد حراك الحوثيين على قيامه بتجنيد الأطفال والزج بهم في ساحات القتال.


هذه الحادثة لم تكن الأولى، سبقها توجيه وزير التعليم المعين من قبل الميليشيات المدعو، يحيى الحوثي، "شقيق زعيم جماعة الحوثي" والذي وجه مديري مكاتب التربية والتعليم بفرض شعار الصرخة التابع للميليشيا في الطابور الصباحي بالمدارس.

بالإضافة إلى دعوة صريحة من قبل وزير الشباب والرياضة في حكومة الانقلابيين، حسن زيد، بإيقاف التعليم، وإرسال الطلاب ومعلميهم إلى الجبهات حين قال: "أوقفوا الدراسة وأرسلوا الطلاب والمعلمين لجبهات القتال، وإن هذا العمل سيرفد جبهات القتال بمئات الآلاف، ويمكنهم من حسم المعركة".

تجنيد الطلاب بدون علم الأهل
وتفيد شهادات لأهالي طلاب تم تجنيدهم بدون علم أهاليهم من قبل المدرسين في المدارس التي تسيطر عليها الجماعة، وأن البعض قد أخبر أهله بذهابه في رحلة مدرسية، ليكتشف الأهل بعدها بعودة جثمان ابنهم من جبهات القتال، ويفيد طلاب أن المدرسين يقدمون لهم فتاوى بجواز الذهاب إلى جبهات القتال دون إعلام أولياء أمورهم.

"العربية.نت" تواصلت مع وزير التربية والتعليم اليمني الدكتور عبدالله لملس، والذي أفاد بأن المشاهد الواردة في الفيديو، دليل واقعي وملموس أن ميليشيا الحوثي الانقلابية، تقوم بتجنيد الأطفال اليمنيين وتدربهم تدريباً عسكرياً للزج بهم في محرقة حربهم، وتقوم هذه الميليشيات كل يوم بممارسات همجية مخالفة للقانون الدولي والإنساني والأخلاقي، وتجنيد الأطفال أكبر دليل على هذه الممارسات".


أطفال جندهم الحوثيون للقتال
وأضاف: "كما تثبت المشاهد الواردة، أن هذه الميليشيا العسكرية الانقلابية، لا يهمها سوى استمرارية هيمنتها على مقدرات الشعب اليمني ونظامه الجمهوري، والعودة به إلى العهود الأمامية ودولة الإمام، التي ثار عليها الشعب اليمني بثورة 26 سبتمبر 1962م، ليس ذلك فحسب بل تهدف هذه الميليشيا إلى إلحاق شعبنا اليمني بركب ولاية الفقيه القابع في إيران، وهذه تصرفات صبيانية هوجاء، تدل على سياسات طائشة لميليشيات مسلحة، همها مصالحها الذاتية".

ودعا الدكتور عبدالله كل المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية، إلى إدانة ومحاربة الميليشيات الانقلابية التي انقلبت على السلطات الشرعية المنتخبة في الجمهورية اليمنية.

المدارس ثكنات عسكرية
الجدير ذكره، أن الميليشيات عملت على تدمير ما يزيد عن 2500 مدرسة بشكل جزئى، فيما استخدمت المدارس والمراكز التعليمية في المناطق التي تسيطر عليها، كسجون وثكنات عسكرية، وقامت بتغيير المناهج الدراسية، وإضافة مقررات دراسية للجماعة الداعية إلى التحريض والعنف والكراهية.


اطفال جندهم الحوثي للجبهات


فيما صنفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) جماعة الحوثي وجماعة "أنصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم القاعدة ومعقلها محافظة أبين، ضمن القائمة السوداء لديها، لاستغلالها الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، حيث وصلت نسبة تجنيد الأطفال في أوساط جماعة الحوثي إلى 75% من عمليات تجنيد الأطفال في اليمن، فيما ذكرت احصائيات وزارة حقوق الإنسان اليمنية، عن تجنيد 10 آلاف طفل والزج بهم في المعارك من قبل ميليشيات الحوثي خلال الفترة من 2015 حتى 2018.