الثلاثاء-29 سبتمبر 2020 - 03:46 م






الاخبار والانشطة

الخميس-03 سبتمبر 2020 - 07:16 م

افاق التعليمي الاكاديمي/خاص

حصدت الباحثة' هدى خالد أحمد ناصر " درجة الماجستير بامتياز من قسم الصحافة والأعلام كلية الآداب جامعة عدن، على رسالتها الموسومة ب:
دور الإعلام الرسمي في تغطية أحداث الحرب في اليمن : دراسة ميدانية على قناة عدن الفضائية للفترة (2015-2018م)،
المقدمة من الباحثة : هدى خالد أحمد ناصر .

بعد المناقشة العلنية، والتي احتضنتها كلية الآداب جامعة عدن بالعاصمة عدن صباح يوم الخميس 3 سبتمبر 2020م .


وتكونت لجنة المناقشة من :
أستاذ مساعد الدكتور وجدي عبدالرحمن باوزير (مناقشا خارجيا .عضوا- جامعة حضرموت)، وأستاذ مشارك الدكتور محمد علي ناصر (مشرفا علميا. رئيسا-كلية الآداب جامعة عدن)، وأستاذ مساعد الدكتور علي عبدالله باقطيان (مناقشا داخليا.عضوا- كلية الآداب جامعة عدن).

وهدفت الرسالة العلمية إلى عدة أهداف منها :
1- معرفة دور الإعلام الرسمي في تغطية أحداث حرب 2015 م في اليمن وتحديدا دور تلفزيون عدن عبر مراحله المختلفة، ومعرفة الإخفاقات ، والنجاحات لهذا الدور في هذا الجانب.
2- معرفة دور الإعلام الرسمي في تغطية الأحداث في فترة الحرب من بداية الانقلاب 21مارس حتى مرحلة تحرير العاصمة عدن.
3- التعرف على مراحل تطور تلفزيون عدن خلال 55 عاما منذ انشائه في عام 1964م الى بثها من عدن ، حتى انتقالها إلى المملكة العربية السعودية .
4- معرفة مرحلة عمل القناة في فترة بثها من عدن وجعل هذه الرسالة مرجعا مهما عن القناة .
5- معرفة أسباب توقف بث القناة من المقر الرئيسي للعاصمة المؤقتة عدن، وأهمية عودة البث من عدن .

وتكمن أهمية الدراسة في :
1- تسليط الضوء على دور الإعلام الرسمي في تغطية أحداث حرب 2015-2018 في اليمن.
2- إبراز دور قناة عدن الفضائية أثناء الحرب باعتبارها القناة الرسمية للدولة. وتعد هذه الدراسة من الدراسات التي سلطت الضوء على فترة تاريخية تمتد لمدة 56 عاما من عمر قناة عدن الفضائية.

ولتحقيق أهداف الرسالة قسمت الباحثة الدراسة الى خمسة فصول رئيسية وقسمت الفصول إلى مباحث، الفصل الأول عرض الاطار المنهجي للدراسة والدراسات السابقة التي تتناول الدور الذي يقوم به الإعلام الرسمي الفضائي في فترة الحرب وما قبلها (قناة عدن نموذجا)، وما الدور الذي قدمته القناة اثناء الحرب؟ وخلال هذه الفترة التي تعد من اهم الفترات من ناحية الفترة الزمنية للحرب وما صاحب ذلك من إخفاقات. وتناول النظريات التي أعتمدت عليها الباحثة في الدراسة وهي نظرية الاعتماد على وسائل الاعلام.
وتناولت الباحثة في الفصل الثاني نشأة تلفزيون عدن (قناة عدن الفضائية )، ومراحل تطورها تم فيه سرد تاريخي لعمر القناة على مدى خمسة وخمسين عاما منذ نشأتها حتى حرب 2015م.
واستعرضت الباحثة في الفصل الثالث: موضوع الحرب 2015م ، وخلفياته بدء من المبادرة الخليجية ومؤتمر الحور الوطني، وتطورات أحداث الحرب بمراحلها المختلفة،احداث ومنعطفات الحرب في اليمن.
وتناول الباحثة في الفصل الرابع: دور الاعلام الرسمي في تغطية أحداث الحرب، وتحديدا دور قناة عدن الفضائية التي تمثل السلطة الشرعية، سيما وقد انتقلت عاصمة البلاد من صنعاء الى عدن كعاصمة مؤقته للدولة والدور الذي قامت به قناة عدن في تغطية أحداث الحرب منذ بدايتها حتى عام 2019( فترة اجراء هذه الدراسة ).
وخصصت الباحثة الفصل الخامس: للدراسة الميدانية (نتائج الدراسة )، والاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة .

ومن أهم نتائج الدراسة على صعيد الإعلام الرسمي :
1- فشل الإعلام الرسمي وبمختلف مؤسساته في القيام بدوره الفعال أثناء الحرب، فقد سيطر الحوثيون على الجزء الأكبر منه، وغاب جزء منه عن المشهد ، وما تبقى هاجر مع قيادة الشرعية إلى السعودية.
2- خسرت الشرعية معركتها الإعلامية ولم توظف الإعلام توظيفا سليما فقد ظلت هي وإعلامها المتبقي من مؤسسات الدولة مهاجران ولم تكن وسائل اعلامها قريبة من سير المعارك، أو متواجدة على مساحة الارض في المناطق المحررة، وهو ما أفقد الشرعية سلاحا فعالا في ميدان المعركة.
3- وظف الحوثيون الإعلام الذي سيطروا عليه منذ دخولهم صنعاء توظيفا جيدا فقد كانت إذاعاتهم تسمع بوضوح في عاصمة الدولة عدن، واستنسخوا القنوات الرسمية لتكون ناطقه باسمهم وحسب توجهاتهم بما في ذلك قناة عدن الفضائية.
4- خلال سنوات الحرب لم تقم الشرعية بإعادة المؤسسات الإعلامية المهاجرة إلى عاصمة الدولة عدن، رغم عودة الدولة والحكومة إلى عدن وممارسة مهامها فيها.

وعلى صعيد مجريات الحرب استخلصت الباحثة نتائج منها :
1- كان للحرب انعكاسات سلبية على المجتمع تمثلت في تزايد المأساة الإنسانية وتحطيم بنية المجتمع وتصاعد حجم الخراب الهائل في مدن الصراع وتفشي الأوبئة وتردي الاقتصاد والخدمات الأساسية
2- فشل كل المساعي لإيجاد حلول سلمية للصراع أدى إلى تعقيد الحرب وغياب أي أفق في المدى المنظور لنهاية الحرب "الكارثية" سلما أو حرب.
3- أدى دخول الحوثيين وسيطرتهم على صنعاء ،واقتحامهم الجنوب الى دخول البلد الى نفق مظلم لم ينتهي سواده حتى اليوم.
4- أثرت تداعيات الحرب على المستويات المختلفة لوضع البلد منها العسكرية، والإنسانية،والاقتصادية ، والاجتماعية .

وكانت من أهم توصيات ومقترحات الباحثة في الدراسة :
1- ضرورة عودة الإعلام الرسمي الى داخل الوطن الأم للقيام بواجبه المطلوب كأداة رسمية تحقق أدوارا مختلفة لخدمة المجتمع.
2- توصي الباحثة بأهمية الاهتمام بكل كوادر قناة عدن الفضائية.
3- دعم القناة بالإمكانيات حتى تؤدي واجبها بالشكل الصحيح والسليم.
4- ضرورة ترميم وتأهيل مبنى الإذاعة والتلفزيون الواقع في مديرية التواهي كونه مؤهلا من ناحية المجال الهندسي والتقني للبث الفضائي للقناة حتى يتم العودة تدريجيا للتلفزيون الرسمي للعاصمة عدن .
5- العمل على إعادة الثقة بين القناة والمشاهدين، خصوصا، وأن القناة عملت لأربع سنوات خارج الوطن وبعيد عن مقرها وبيئتها الأساسية.

وأشادت لجنة المناقشة العلنية بأهمية الرسالة العلمية، وأنها أول رسالة علمية تتناول دور الإعلام الرسمي في تغطية أحداث الحرب في اليمن، وقدرت اللجنة أهمية ونوعية وحيوية موضوع الرسالة العلمية كموضوع من المواضيع المهمة، وأثنت لجنة المناقشة على مجهود الباحثة العلمي، وتميزها وإبداعها في الطرح والتحليل، والمجهود الذي بذلته الباحثة في الدراسة والمعلومات التي جمعتها ووثقتها.

وأقرت اللجنة قبول الرسالة العلمية ومنح الطالبة الباحثة هدى خالد أحمد ناصر ، درجة الماجستير بامتياز، وأوصت اللجنة بطباعة الرسالة على نفقة جامغة عدن لأهمية الرسالة العلمية، واعتبرتها رافد علمي نوعي ومتميز لمكتبة جامعة عدن ومكتبات الجامعات العربية .

حضر المناقشة رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، وعميد كلية الآداب استاذ مشارك الدكتور جمال محمد ناصر الحسني ، ومدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين الدكتور ياسر باعزب، وعدد كبير من رؤساء الأقسام العلمية بكلية الآداب جامعة عدن، والأكاديميين من الأساتذة والباحثين والمهتمين والاعلاميين والأدباء، وأقرباء وصديقات وزملاء وزميلات الباحثة في قناة عدن الفضائية.

وتعمل الباحثة معيدة في كلية الآداب جامعة عدن ، ومعدة ومقدمة برامج في قناة عدن الفضائية.
من *مريم بارحمة*