السبت-25 سبتمبر 2021 - 12:30 ص





الاخبار والانشطة

الخميس-22 أبريل 2021 - 02:21 ص

افاق التعليمي الاكاديمي/خاص /المكلا/ الإعلام التربوي

تقدم وزير التربية والتعليم، الأستاذ طارق سالم العكبري، بالعزاء والمواساة إلى أسرة الرائدة التربوية والتعليمية، سلومة سعيد السيباني التي وافاها الأجل الثلاثاء بمدينة المكلا بعد حياة حافلة بالعطاء.

وأكد الوزير العكبري في برقية العزاء أن برحيل الرائدة التربوية المعلمة سلومة الحقيقي - رحمها الله- قد خسر الوطن برحيلها شخصية تربوية تعليمية وقيادية نسوية قدمت الكثير للتعليم وأسهمت بدور ريادي في تعليم الفتاة، والقضاء على الجهل والأمية في محافظة حضرموت منذ التحاقها بمدرسة بنات البادية بديس المكلا، وانتقلت للتعليم بالوسطى بغيل باوزير وتخرجت عام 1955م والتحقت بسلم التدريس من العام ذاته.

مشيرا بأن الراحلة التربوية سلومة الحيقي قدمت حياة حافلة بالعطاء التعليمي والإنساني، ولم تثنيها الظروف الصعبة والقاسية على نيل تعليمها وأداء رسالة التعليم حيث تنقلت بين مختلف مناطق حضرموت من أجل نشر رسالة التنوير للمجتمع، حتى أصبحت اسم على علم وقدمت مسيرة عطرة خلدها تاريخ التعليم في حضرموت والوطن عموما.

وتقدم وزير التربية بخالص العزاء والمواساة إلى أسرتها مبتهلا من الله العلي العظيم أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

- والفقيدة من مواليد، عام 1940م وقد ولدت في منطقة كتيبة بغيل باوزير، فقدت والدها في سن مبكرة وتولت والدتها تربيتها، ولتحقت بمدرسة بنات البادية بديس المكلا.

- انتقلت للتعليم بالوسطى وتخرجت عام 1955م.

- وفي عام 1955م تم توظيف الفقيدة الفاضلة مع عدد من زميلاتها معلمات في مدارس السلطنتين القعيطية والكثيرية.

- عملت - رحمها الله - معلمة وتنقلت في مدارس الشحر وسيئون و شحير والحامي ومدارس المكلا منذ عام 1955م إلى أن تم أحالتها للتقاعد.
- تزوجت من أبن عمها والجندي بجيش البادية الحضرمي عبدالله سالمين باسلوم حال التحاقها، بالعمل , وانجبا أربع بنات وولد جميعهم نالوا التعليم الجامعي وحملوا راية العلم والتنوير، في المجتمع الحضرمي.

- تعد الفقيدة من رائدات التعليم الفاضلات في حضرموت وتم تكريمها كأم مثالية في عام 2014م.. وحازت على العديد من شهادات ودروع التقدير من مؤسسات ومنظمات مدنية مختلفة عرفانا واعترافًا بدورها واسهاماتها في خدمة التعليم.