الجمعة-24 سبتمبر 2021 - 11:56 م





الاخبار والانشطة

الجمعة-28 مايو 2021 - 12:35 ص

افاق التعليمي الاكاديمي/خاص

نظمت كلية الآداب بجامعة عدن لقاءً موسعاً مع أعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة من جميع الأقسام العلمية في الكلية، وذلك للتدريب على آلية استخدام تطبيقات منصات التعليم الالكتروني والخطوات الواجب اتباعها لإيصال المحاضرات العلمية إلى الطلاب.
وفي مستهل اللقاء الذي بدأ بآيٍ من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على أرواح الأساتذة والموظفين الذين فقدتهم كلية الآداب وجامعة عدن مؤخراً جراء وباء كورونا، أكد الدكتور/ جمال الحسني عميد كلية الآداب بجامعة عدن أن الكلية وضعت مداميك التعليم الالكتروني المدمج منذ سنوات منصرمة بعدد برامج الدراسات العليا، وستعزز تطبيقه الشامل خلال الفصل الدراسي الحالي (الفصل الثاني)، ليشمل جميع أقسام وبرامج الكلية لمساقي البكالوريوس والدراسات العليا.

وأكد الأخ/عميد الكلية في كلمته الافتتاحية أن مواكبة تقنيات التعليم الإلكتروني وتطبيقاتها أضحى ضرورة عصرية لامناص عنها للتعليم بجامعة عدن وكلياتها المختلفة، والتي تأتي وفق توجهات رئاسة جامعة عدن، وقرارات مجلس الجامعة، والتي تصب جميعها نحو انتهاج التعليم الإلكتروني المدمج، كون ذلك متطلباً عصرياً للتعليم الجامعي، وأهميته لمواجهة تحديات جائحة فيروس كوفيد19 الذي أثر وبشكل كبيرٍ جداً على التعليم التقليدي المباشر.

وأشار أن الكلية ستقدم كل التسهيلات المتاحة للأساتذة الذين يفضلون إعداد محاضراتهم بمقار سكنهم أو بالكلية وستوفر لهم وحدة للتعليم الكتروني للمساعدة على كيفية إعداد المحاضرات والبرامج التدريسية للطلاب وتحميلها على المنصات الالكترونية التعليمية الخاصة بالكلية عبر شبكة الانترنت، مؤكداً أن انتهاج التعليم المدمج بالعملية التدريسية بالكلية هو الحل الأنجع لتلافي مخاطر جائحة كورونا والحفاظ على السلامة العامة وكبح انتشار المرض، وكذا لايجابيات هذا النموذج بالتعليم من حيث تقليل الجهد والوقت والكلفة المادية للأساتذة والطلاب.

وأضاف الدكتور/ الحسني أن الكلية تعمل على إنشاء وتطوير وحدة التعليم الإلكتروني بما يؤهلها للانطلاق إلى عالم الكليات الذكية في عدة جوانب لرفع القدرات الحقيقية والمؤثرة للكلية، والتحول تدريجيًا من مرحلة التقليدية إلى مرحلة الرقمنة بحيث يظهر أثره بشكل مباشر على تطوير جميع الخدمات والإجراءات التي تقوم بها الكلية، بما يؤهلها من القدرة على تحسين ودعم وبناء جيلٍ متميزٍ قادرٍ على مواكبة كل التطورات التكنولوجية.

وثمن الدكتور/ جمال الحسني عميد كلية الآداب دعم قيادة الجامعة السخي ممثلة بالدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة، لإنجاح العملية التعليمية الالكترونية "التعليم المدمج" في جامعة عدن وكلية الآداب تحديداً، معبراً عن جزيل شكره للدكتورة/ صفاء معطي نائب عميد كلية العلوم الإدارية للشؤون الأكاديمية، والدكتورة/ عبير جميل نائب عميد كلية العلوم الإدارية لخدمة المجتمع والتطبيق العملي لتقديمهن شرحاً توضيحي عن التعليم الإلكتروني في هذا اللقاء الموسع، وعرضهن العديد من التجارب وإسقاطها لأساتذة كلية الآداب للاستفادة منها وترجمتها.

وفي اللقاء الموسع الذي حضره نواب العميد ورؤساء الأقسام العلمية وعدداً من أعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة في كلية الآداب ألقت الدكتورة/صفاء معطي نائب عميد كلية العلوم الإدارية للشؤون الأكاديمية بجامعة عدن، محاضرة موسعة عن خطوات استخدام تطبيقات منصات التعليم الالكتروني بالاتصال عن بعد بشبكة الانترنت، وقدمت شرحا تفصيليا للخطوات المتبعة للتعليم الالكتروني بدءا من تحميل تطبيق المنصة التعليمية الالكترونية عبر تطبيق "المتجر "من موقع جوجل، ثم فتح التطبيق واتباع الخطوات المتسلسلة بتضمين نصوص المفردات التعليمية والمحاضرات، وكذا الإمكانيات المتوفرة بالتطبيق بإدماج الصور أو الصوت أو تطبيق باوربوينت أو الفيديو أو الكاميرا والتصوير المباشر بين أطراف العملية التعليمية (الأستاذ والطلاب).

وتناولت الدكتورة/صفاء معطي، في محاضرتها في اللقاء الموسع، بالتوضيح العملي لتطبيق (كلاس روم/جوجل)، والإجراءات المتبعة لتقديم محاضرات الأساتذة والنقاشات المباشرة مع المتلقين وتقييم مستوى التكليفات الموجهة للطلاب عبر المنصة أو الرد على أسئلتهم، وقالت بأن التعليم الالكتروني يوفر خيارات متعددة لمستخدميه وتطبيقات متعددة تسهل على الطالب الولوج عبر الرابط وتلقي محاضراته ومقرراته الدراسية بالمكان والزمان المناسب له.

ونوهت الدكتورة/ صفاء معطي إلى أنها ستنظم خلال الفترة القادمة محاضرة أخرى لتوسيع المعارف والمهارات لدى أساتذة الكلية باستعمال تطبيقات التعليم الالكتروني عن بعد وذلك بالتنسيق مع عمادة كلية الآداب، وبالتطبيق العملي بالاستعانة بوحدة التعليم الالكتروني بكلية الآداب، لتيسير إعداد وتحميل المحاضرات عبر روابط محددة بالشبكة العنكبوتية.

ولقي هذا اللقاء الموسع استحسان الحضور من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بكلية الآداب، والذي برز من خلال المداخلات والنقاشات، وتم استعراض الكثير من الفوائد التي يمكن تحقيقها للطلبة وللأساتذة من خلال ذلك، معبرين عن سعادتهم البالغة بهذه المحاضرة القيمة التي أضافت لهم العديد من المهارات الاتصالية التي ستمكنهم من استثمار التقنيات والمصادر المعلوماتية في تدعيم العملية التعليمية، مثمنين دور عمادة الكلية ممثلة بالدكتور/ جمال الحسني، ونواب العميد لحرصهم الشديد في تعزيز الوعي بأهمية التعلم الالكتروني وبدوره، بما يشكل حافزاً للجميع من أجل الاستفادة من الإمكانيات والآفاق الهائلة في هذا المجال.